أنا أؤمن بأنه توجـد عدالة سماويّة, وأن جميع ما يُصيبنا في الحياةِ الدنيا من مُنغصات انَّ هـو الاّ جـزاءٌ وفاق لِما أجترحناه في أدوارنا السابقة من آثـامٍ وشـرور.ولهـذا يجب علينا أن نستقبلَ كلّ مـا يحـلّ بنـا من آلامِ الحياةِ ومآسيها غير مُتبرّمين ولا متذمّرين , بل قانعين بعدالةِ السماء ونُظمها السامية.

Highlighter
أحبُّ الكُتُبَ حبَّ السُكارى للخمر , لكنَّني كلَّما أزددتُ منها شرباً, زادتني صَحوا
ليس مّنْ يكتُبُ للهو كمَن يكتُبُ للحقيقة
الجمالُ والعفّــة فـردوسٌ سماويّ .
لا معنى لحياةِ ألأنسان اذا لم يقم بعملٍ انسانيٍّ جليل .
اعمل الخير , وأعضد المساكين , تحصل على السعادة .
من العارِ أن تموتَ قبل أن تقـوم بأعمالِ الخير نحـو ألأنسانيّة .
الموتُ يقظةٌ جميلة ينشُدها كل مَنْ صَفَتْ نفسه وطَهرت روحه , ويخافها كلّ من ثقُلت أفكاره وزادت أوزاره .
ان أجسامنا الماديّة ستمتدّ اليها يـد ألأقـدار فتحطِّمها , ثمّ تعمل فيها أنامل الدهـر فتتَّغير معالمها , وتجعلها مهزلةً مرذولة . أمّا ألأعمال الصالحة وألأتجاهات النبيلة السّامية , فهي هي التي يتنسَّم ملائكة اللّه عبيرها الخالد .
نأتي إلى هذا العالمِ باكين مُعولين، و نغادره باكين مُعولين! فواهً لك يا عالمَ البكاء والعويل!
جميعنا مُغترٌّ مخدوعٌ ببعضه البعض.
العدلُ كلمة خُرافية مُضحكة.
أمجادُ هذا العالم وهمٌ باطل، و لونٌ حائل، و ظلٌّ زائل.
لا باركَ الله في تلك الساعة التي فتحتُ فيها عينيّ فإذا بي في مكانٍ يطلقون عليه اسم العالم .
أنا غريبٌ في هذا العالم، و كم احنُّ إلى تلك الساعة التي اعود فيها إلى وطني الحقيقيّ.
الحياةُ سفينةٌ عظيمة رائعة تمخرُ في بحرٍ، ماؤه الآثام البشريَّة الطافحة، و امواجه شهواتهم البهيميَّة الطامحة، و شطآنه نهايتهم المؤلمة الصادعة.
كلّنا ذلك الذئبُ المُفترس , يردع غيره عن اتيانِ الموبقاتِ وهو زعيمها وحامل لوائها , المُقوّض لصروح الفضيلة , ورافع أساس بناءِ الرذيلة .
الحياةُ سلسلة اضطراباتٍ وأهوال , والمرءُ يتقلَّب في أعماقها , حتى يأتيه داعي الموت, فيذهب الى المجهولِ الرهيب , وهو يجهلُ موته , كما كان يجهلُ حياته .
من العارِ أن تموتَ قبل أن تقومَ بأعمالِ الخير نحو الانسانيّة .
المالُ ميزان الشرِّ في هذا العالم .
السعادةُ ليست في المال , ولكن في هدوءِ البال .
كلُّ شيءٍ عظيمٍ في النفسِ العظيمة , أمّا في النفسِ الحقيرة فكلُّ شيءٍ حقير .
الرُّوح نسمةٌ يُرسلها الخالق لخلائقه لأجل , ثم تعودُ اليه بعجل .
الرُّوح نفثةٌ الهيَّة تحتلُّ الخلائق , وكل منها للعودة الى خالقها تائق .
الرُّوح سرٌّ الهيٌّ موصَدْ لا يعرفه الاّ خالق الأرواح بارادته , فمنه أتتْ واليه تعود .
أنا أؤمن بأنه توجـد عدالةٌ سماويّة , وأنَّ جميع ما يُصيبنا في الحياةِ الدُّنيا من مُنغِّصاتٍ وأكدارٍ انَّ هـو الاَّ جـزاء وفاق لمِا أجترحناه في أدوارنا السابقة من آثـامٍ وشـرور . ولهـذا يجب علينا أن نستقبل كلَّ مـا يحـلُّ بنـا من آلام الحياة ومآسيها غير م
الحرّيةُ منحة من السماءِ لأبناءِ ألأرض .
الموتُ ملاكُ رحمةٍ سماويّ يعطف على البشر المُتألّمين , وبلمسةٍ سحريّة من أنامله اللطيفة يُنيلهم الهناء العلويّ .
ما أنقى من يتغلّب على ميولِ جسده الوضيع الفاني , ويتبع ما تُريده الرُّوح النقيّة .
ما أبعدَ الطريق التي قطعتها سفينتي دون أن تبلغَ مرفأ السلام ومحطَّ الأماني والأحلام .
الراحة التامّة مفقودة في هذا العالم , وكيفما بحثت عنها فأنت عائدٌ منها بصفقةِ الخاسر المَغبون .
ليس أللّــه مع الظالم بل مع الحقّ.
ان الصديق الحقيقي لا وجود له في هذا العالم الكاذب.
ما أكثر القائلين بالعطف على البائسين وغوث الملهوفين والحنو على القانطين , وما أقلَّ تنفيذهم القول.
يظنُّ بعض ألأنذال ألأدنياء أنّهم يُبيّضون صحائفهم بتسويدِ صحائف الأبرياء , غير عالمين بأنَّ الدوائر ستدور عليهم وتُشهّرهم.
ما أبعدَ الطريق التي قطعتها سفينتي دون أن تبلغَ مرفأ السَّلام ومحطَّ الأماني والأحلام .
رهبة المجهول شقاء للبشرِ الجاهلين للأسرارِ الروحيَّة , وسعادة للذين تكشّفت لهم الحقائق السماويَّة .
الموتُ نهاية كل حيّ , ولكنه فترة انتقال : امّا الى نعيم , وامّا الى جحيم .
الحياةُ خير معلِّمٍ ومُؤدِّب , وخيرَ واقٍ للمرءِ من الأنزلاقِ الى مهاوي الحضيض .
حين تشكُّ بأقربِ المُقرَّبين اليك تبدأ في فهمِ حقائق هذا الكون .
مَنْ يكون ذلك القدّيس الذي لم تخطرُ المرأة في باله ؟ لو وجدَ هذا لشبَّهته بالآلهة .
المرأة هي إله هذه الأرض الواسع السُّلطان. و هي تحملُ بيدها سيفاً قاطعاً لو حاولَ رجالُ الأرض قاطبةً انتزاعه منها لباؤوا بالفشلِ و الخذلان .

Nahj El-balagha

 


بسم الله الرحمن الرحيم
(مقدمة السيد الشريف الرضي)

 

أما بعد حمد الله الذي جعل الحمد ثمناً لنعمائه، ومَعاذاً (1) من بلائه، و وسيلاً (2) إلى جِنانه، وسبباً لزيادة إحسانه. والصلاة على رسوله نبيّ الرحمة، وإمام الأئمة، وسراج الأمة، المنتخب من طينة الكرم، وسلالة المجد الأقدم (3) ، ومَغرِس الفخار المُعْرِق (4) ، وفرع العَلاء المثمر المورق. وعلى أهل بيته مصابيح الظُّلم، وعِصَم الأمم (5) ، ومنار (6) الدين الواضحة ، ومثاقيل (7) الفضل الراجحة صلّى الله عليهم أجمعين، صلاة تكون إزاءً لفضلهم (8) ، ومكافأة لعملهم، وكفاء لطيب فرعهم وأصلهم، ما أنار فجر ساطع، وخوى نجم طالع (9) . فإنّي كنتُ في عنفوان السن (10) ، وغضاضة الغصن (11) ، ابتدأتُ بتأليف كتاب في خصائص الأئمة عليهم السلام: يشتمل على محاسن أخبارهم، وجواهر كلامهم، حداني (12) عليه غرض ذكرته في صدر الكتاب، وجعلته أمام الكلام. وفرغت من الخصائص التي تخصّ أميرالمؤمنين علياً عليه السلام، وعاقت عن إتمام بقية الكتاب محاجزات الأيام، ومماطلات الزمان (13) . وكنتُ قد بوّبتُ ما خرج من ذلك أبواباً، وفصّلته فصولاً، فجاء في آخرها فصل يتضمّن محاسن ما نقل عنه عليه السلام من الكلام القصير في المواعظ والحِكم والأمثال والآداب، دون الخطب الطويلة، والكتب المبسوطة. فاستحسن جماعة من الأصدقاء ما اشتمل عليه الفصل المقدّم ذكره، معجَبين ببدائعه، ومتعجّبين من نواصعه (14) . وسألوني عند ذلك أن أبتدىء بتأليف كتاب يحتوي على مختار كلام مولانا أميرالمؤمنين عليه السلام في جميع فنونه، ومتشعّبات غصونه: من خطب، وكتب، ومواعظ وأدب. علماً أنّ ذلك يتضمّن من عجائب البلاغة، وغرائب الفصاحة، وجواهر العربية، وثواقب (15) الكلم الدينية والدنيوية، ما لا يوجد مجتمعاً في كلام، ولا مجموعَ الأطراف في كتاب; إذ كان أميرالمؤمنين عليه السلام مشرَعَ الفصاحة وموردها (16) ، ومنشأ البلاغة ومولدها، ومنه عليه السلام ظهر مكنونها، وعنه أخذت قوانينُها، وعلى أمثلته حذا كلّ قائل خطيب (17) ، وبكلامه استعان كلّ واعظ بليغ. ومع ذلك فقد سبق وقصروا، وتقدم وتأخروا، لأنّ كلامه عليه السلام الكلامُ الذي عليه مَسْحة (18) من العلم الإلهي، وفيه عَبْقَة (19) من الكلام النبوي. فأجبتهم إلى الإبتداء بذلك، عالماً بما فيه من عظيم النفع، ومنشور الذكر، ومذخور الأجر. واعتمدتُ (20) به أن أبيّن عن عظيم قدر أميرالمؤمنين عليه السلام في هذه الفضيلة، مضافة إلى المحاسن الدّثِرَة (21) ، والفضائل الجمّة. وأنه عليه السلام انفرد ببلوغ غايتها عن جميع السلف الأولين الذين إنّما يؤثر (22) عنهم منها القليل النادر، والشاذّ الشارد (23) . فأما كلامه عليه السلام فهو البحر الذي لا يُساجَل (24) ، والجمّ الذي لا يحافَل (25) . وأردتُ أن يسوغ لي التمثّل في الافتخار به عليه السلام بقول الفرزدق:
أولئك أبائي فجئني بمثلهم إذا جمعَتْنا يا جرير المجامعُ ورأيتُ كلامه عليه السلام يدور على أقطاب
(26) ثلاثة: أولها: الخطب والأوامر. وثانيها: الكتب والرسائل. وثالثها: الحكم والمواعظ. فأجمعتُ (27) بتوفيق الله تعالي على الابتداء باختيار محاسن الخطب، ثم محاسن الكتب، ثم محاسن الحِكَم والأدب، مفرداً لكلّ صنف من ذلك باباً، ومفضلاً فيه أوراقاً، لتكون مقدمة لاستدراك ما عساه يشذّ عنّي عاجلاً، ويقع إليّ آجلاً. وإذا جاء شيء من كلامه عليه السلام الخارج في أثناء حوار، أوجواب سؤال، أوغرض آخر من الأغراض ـ في غير الأنحاء التي ذكرتها، وقررت القاعدة عليها ـ نسبته إلى أليق الأبواب به، وأشدّها ملامحة (28) لغرضه. وربما جاء فيما أختارُهُ من ذلك فصول غير مُتّسِقة (29) ، ومحاسن كَلِمٍ غير منتظمة; لأني أورد النكت واللّمَع (30) ، ولا أقصد التتالي والنسَق (31) . ومن عجائبه عليه السلام التي انفرد بها، وأمِنَ المشاركةَ فيها، أنّ كلامه الوارد في الزهد والمواعظ، والتذكير والزواجر، إذا تأمله المتأمل، وفكر فيه المتفكر، وخلع من قلبه أنه كلام مثله ممن عظم قدره، ونفذ أمره، وأحاط بالرقاب ملكه، لم يعترضه الشك في أنه من كلام من لا حظّ له في غير الزهادة، ولا شغل له بغير العبادة، قد قبع (32) في كسر بيت (33) ، أوانقطع إلى سفح جبل (34) ، لا يسمع إلاّ حسّه، ولا يرى إلاّ نفسه، ولا يكاد يوقن بأنه كلامُ من ينغمس في الحرب مصْلِتاً سيفه (35) ، فيقُطّ الرقاب (36) ، ويُجَدِّل لاِلأبطال (37) ، ويعود به ينْطُفُ (38) دَماً، ويقطر مُهَجاً (39) ، وهو مع تلك الحال زاهد الزهّاد، وبدَلُ الأبدال (40) . وهذه من فضائله العجيبة، وخصائصه اللطيفة، التي جمع بها بين الأضداد، وألف بين الأشتات (41) ، وكثيراً ما أُذاكر الإخوان بها، وأستخرج عجبهم منها، وهي موضع للعبرة بها، والفكرة فيها. وربما جاء في أثناء هذا الاختيار اللفظُ المردد، والمعنى المكرر، والعذر في ذلك أنّ روايات كلامه تختلف اختلافاً شديداً: فربما اتفق الكلام المختار في رواية فنُقِلَ على وجهه، ثم وُجد بعد ذلك في رواية أخرى موضوعاً غير موضعه الأول: إما بزيادة مختارة، أولفظ أحسن عبارة، فتقتضي الحال أن يعاد، استظهاراً للاختيار، وغَيْرةً على عقائل الكلام (42) . وربما بَعُدَ العهدُ أيضاً بما اختير أولاً فأُعيدَ بعضُه سهواً أونسياناً، لا قصداً واعتماداً. ولا أدعي ـ مع ذلك ـ أنّي أحيط بأقطار (43) جميع كلامه عليه السلام حتّى لا يشذّ عنّي منه شاذّ، ولا يَنِدُّ نادّ (44) ، بل لا أبعد أن يكون القاصر عني فوق الواقع إليّ، والحاصل في رِبْقتي (45) دون الخارج من يديّ، وما عليّ إلا بذل الجهد، وبلاغ الوسع، وعلى الله سبحانه نهج السبيل (46) ، وإرشاد الدليل، إن شاء الله. ورأيتُ من بعد تسمية هذا الكتاب بـ «نهج البلاغة» إذ كان يفتح للناظر فيه أبوابها. و يقرّب عليه طِلابها، وفيه حاجة العالم والمتعلّم، وبغية البليغ والزاهد، ويمضي في أثنائه من عجيب الكلام في التوحيد والعدل، وتنزيه الله سبحانه و تعالي عن شَبَهِ الخلق، ما هو بِلال كلّ غلّة (47) ، وشفاء كلّ علّة، وجِلاء كلّ شبهة. ومن الله سبحانه أستمدّ التوفيق والعصمة، وأتنجّزُ التسديد والمعونة، وأستعيذه من خطأ الجنان، قبل خطأ اللسان، ومن زلّة الكَلِم (48) ، قبل زلّة القدم، وهو حسبي ونعم الوكيل.

 


المعاذ: الملجأ.
2. وسيلاً : ـ جمع وسيلة ـ : وهي ما يتقرب به.
3. طينة الكرم: أصله; وسلالة المجد: فرعه.
4. الفخار المعرق: الطيب العرق والمنبت.
5. العصم ـ جمع عصمة ـ : وهو ما يعتصم به.
6. المنار: الأعلام، واحدها منارة.
7. المثاقيل ـ جمع مثقال ـ : وهو مقدار وزن الشيء، فمثاقيل الفضل زناته، والمراد أن الفضل يعرف بهم مقداره.
8. إزاء لفضلهم: أي مقابلة له.
9. خوى النجم ـ بالتخفيف ـ : سقط، ـ وبالتشديد ـ : إذا مال للمغيب، وخوت النجوم: أمحلت فلم تمطر، كأخوت وخوّت بالتشديد.
10. عنفوان السن: أولها.
11. غضاضة الغصن: طراوته ولينه.
12. حداني عليه: بعثني وحملني، وهو مأخوذ من حداء الإبل.
13. مماطلات الزمان: ممانعاتها، و محاجزات الأيام: مدافعاتها.
14. البدائع جمع بديعة: وهي الفعل على غير مثال، ثم صار يستعمل في الفعل الحسن وإن سبق إليه مبالغة في حسنه; والنواصع جمع ناصعة: الخالصة، وناصع كل شيء خالصه.
15. الثواقب: المضيئة، ومنه الشهاب الثاقب، ومن الكلم ما يضيء لسامعها طريق الوصول إلى ما دلت عليه فيهتدي بها إليه.
16. المشرع: تذكير المشرعة، وهو المورد.
17. حذا كل قائل: اقتفى واتبع.
18. عليه مسحة: أثر أوعلامة. وكأنه يريد «بهاء منه وضياء».
19. العبقة: الرائحة اللاصقة بالشيء والمنتشرة عنه.
20. اعتمدت: قصدت.
21. الدَثِرة بفتح فكسر: الكثيرة، وكذلك الجمة.
22. يؤثر: أي ينقل عنهم ويحكي.
23. الشاذ الشارد: المنفرد الذي ليس له أمثال.
24. لا يُساجَل: لا يغالب في الامتلاء وكثرة الماء.
25. لا يحُافَل: لا يغالب في الكثرة، من قولهم: ضرع حافل: ممتلىء كثير اللبن، والمراد أن كلامه لا يقابل بكلام غيره لكثرة فضائله.
26. أقطاب: أصول.
27. أجمع عليه: عزم.
28. الملامحة: الإبصار والنظر، والمراد هنا المناسبة والمشابهة.
29. المتسق: المنتظم يتلو بعضه بعضاً.
30. النكت: الآثار التي يتميز بها الشيء، واللمع: الآثار المميزة للأشياء بإضاءتها وبريقها.
31. النسق: التتابع والتتالي.
32. قبع القنفذ ـ كمنع ـ : أدخل رأسه في جلده، والرجل أدخل رأسه في قميصه، أراد منه: انزوى.
33. كسر البيت: جانب الخباء.
34. سفح الجبل: أسفله وجوانبه.
35. أصلت سيفه: جرده من غمده.
36. يقطّ الرقاب: يقطعها عرضاً، فان كان القطّ طولاً قيل: يقد.
37. يجدل الأبطال: يلقيهم على الجدالة ـ كسحابة ـ وهي وجه الأرض.
38. ينطف ـ من نطف كنصر وضرب ـ نطفاً وتنطافاً: سال.
39. المهج ـ جمع مهجة ـ : وهي دم القلب، والروح.
40. الأبدال: قوم صالحون لا تخلو الأرض منهم، إذا مات منهم واحد بدل الله مكانه آخر، والواحد بدل أوبديل.
41. الأشتات ـ جمع شتيت ـ : ما تفرق من الأشياء.
42. عقائل الكلام: كرائمه، وعقيلة الحي: كريمته.
43. أقطار الكلام: جوانبه.
44. الناد: المنفرد الشاذ.
45. الربقة: عروة حبل يجعل فيها رأس البهيمة.
46. نهج السبيل: إبانته وإيضاحه.
47. الغلة: العطش, و بلالها: ما تبل به و تروي.
48. زلة الكلم: الخطأ في القول, و زلة القدم: خطأ الطريق و الإنحراف عنه.

 

خُطب
أميرالمؤُمِنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام


الخطبة 1 : يذكر فيها ابتداءَ خلق السماءِ والاَرض، وخلق آدم عليه الصلاة والسلام
الخطبة 2 :بعد انصرافه من صفين
الخطبة 3 : المعروفة بالشِّقْشِقِيَّة
الخطبة 4 : وفيها يعظ الناس ويهديهم من ضلالتهم، ويقال: إنه خطبها بعد قتل طلحة والزبير
الخطبة 5 :لمّا قبض رسول الله (ص) وخاطبه العباس وأبوسفيان في أن يبايعا له بالخلافة
الخطبة 6 : لمّا أشير عليه بألاّ يتبع طلحةَ والزبيرَ ولا يُرصدَ لهما القتال
الخطبة 7 :يذم فيها أتباع الشيطان
الخطبة 8 : يعني به الزبير في حال اقتضت ذلك
الخطبة 9 : في صفته وصفة خصومه ويقال إنّها في أصحاب الجمل
الخطبة 10 : يريد الشيطان أويكني به عن قوم
الخطبة 11 : لابنه محمّد بن الحنفية لمّا أعطاه الراية يوم الجمل
الخطبة 12 : لمّا أظفره الله تعالى بأصحاب الجمل
الخطبة 13 : في ذم البصرة وأهلها
الخطبة 14 : في مثل ذلك
الخطبة 15 :فيما ردّه على المسلمين من قطائع عثمان
الخطبة 16 : لمّا بويع بالمدينة
الخطبة 17 : في صفة من يتصدّى للحكم بين الاُْمة وليس لذلك بأَهل
الخطبة 18 :في ذمّ اختلاف العلماء في الفتيا
الخطبة 19 : قاله للاشعث بن قيس وهو على منبر الكوفة يخطب
الخطبة 20 : وفيها ينفر من الغفلة وينبه إلى الفرار لله
الخطبة 21 :وهي كلمة جامعة للعظة والحكمة
الخطبة 22 : حين بلغه خبر الناكثين ببيعته
الخطبة 23 : وتشتمل على تهذيب الفقراء بالزهد وتأديب الاغنياء بالشفقة
الخطبة 24 : وهي كلمة جامعة له
الخطبة 25 : وقد تواترت عليه الاَخبار باستيلاءِ أصحاب معاوية على البلاد،
الخطبة 26 : وفيها يصف العرب قبل البعثة ثم يصف حاله قبل البيعة له
الخطبة 27 :قد قالها يستنهض بها الناس حين ورد خبر غزوالانبار
الخطبة 28 : وهو فصل من الخطبة التي أولها: «الحمد لله غير مقنوط من رحمته»
الخطبة 29 : بعد غارة الضحاك بن قيس صاحب معاوية على الحاجّ بعد قصة الحكمين
الخطبة 30 : في معنى قتل عثمان
الخطبة 31 : لمّا أنفذ عبدالله بن العباس(رحمه الله) إلى الزبير
الخطبة 32 : وفيها يصف زمانه بالجور، ويقسم الناس فيه خمسة أصناف، ثم يزهد في الدنيا
الخطبة 33 : عند خروجه لقتال أهل البصرة
الخطبة 34 : في استنفار الناس إلى الشام
الخطبة 35 : بعد التحكيم
الخطبة 36 : في تخويف أَهل النهروان
الخطبة 37 : فيه يذكر فضائله (عليه السلام) قاله بعد وقعة النهروان
الخطبة 38 : فيها علة تسمية الشبهة شبهة، ثم بيان حال الناس فيها
الخطبة 39 : خطبها عند علمه بغزوة النعمان بن بشير صاحب معاوية لعين التمر
الخطبة 40 : في الخوارج لما سمع(عليه السلام) قولهم: «لا حكم إلاّ لله»
الخطبة 41 : وفيها ينهى عن الغدر ويحذر منه
الخطبة 42 : فيها يحذر من اتباع الهوى وطول الامل في الدنيا
الخطبة 43 : وقد أشار عليه أصحابه بالاستعداد لحرب أهل الشام بعد إرساله جرير بن عبدالله البجلي إلى معاوية
الخطبة 44 : لمّا هرب مَصْقَلة بنُ هُبيرة الشيباني إلى معاوية
الخطبة 45 : وهو بعض خطبة طويلة خطبها يوم الفطر
الخطبة 46 : عند عزمه على المسير إِلى الشام
الخطبة 47 : في ذكر الكوفة
الخطبة 48 : عند المسير إلى الشام
الخطبة 49 : فيها جملة من صفات الربوبية والعلم الالهي
الخطبة 50 : فيها بيان لما يخرب العالم به من الفتن وبيان هذه الفتن
الخطبة 51 : لمّا غلب أصحاب معاوية أصحابه على شريعة
الخطبة 52 : وهي في التزهيد في الدنيا، وثواب الله للزهد، ونعم الله علي الخالق
الخطبة 53 :في ذكر يوم النحر وصفة الاضحية
الخطبة 54 :فيها يصف اصحابه بصفين حين طال منعهم له من قتال أهل الشام
الخطبة 55 : وقد استبطأ أصحابه إذنه لهم في القتال بصفين
الخطبة 56 : يصف أصحاب رسول اللّه وذلك يوم الصفين حين أمر الناس بالصلح
الخطبة 57 : في صفه رجل مذموم , ثم في فضله عليه السلام
الخطبة 58 : كلّم به الخوارج حين اعتزلوا الحكومة وتنادوا: أن لا حكم إلاّ لله
الخطبة 59 : لمّا عزم على حرب الخوارج وقيل له: إن القوم قد عبروا جسر النهروان
الخطبة 60 : لمّا قتل الخوارج فقيل له: يا أميرالمؤمنين، هلك القوم بأجمعهم
الخطبة 61 : وقال عليه السلام
الخطبة 62 : لمّا خُوِّف من الغيلة
الخطبة 63 : يحذر من فتنة الدنيا
الخطبة 64 : في المبادرة إلى صالح الاعمال
الخطبة 65 : وفيها مباحث لطيفة من العلم الالهي
الخطبة 66 : في تعليم الحرب والمقاتلة والمشهورأنه قاله لأصحابه ليلة الهرير أو أول اللقاء بصفين
الخطبة 67 : قالوا: لمّا انتهت إلى أميرالمؤمنين عليه السلام أنباء السقيفة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله، قال عليه السلام : ما قالت الانصار؟ قالوا: قالت: منا أمير ومنكم أمير، قال عليه السلام

الخطبة 68 : لمّا قلد محمّد بن أبي بكر مصر فملكت عليه وقتل
الخطبة 69 : في توبيخ بعض أصحابه
الخطبة 70 : في سُحرة اليوم الذي ضرب فيه
الخطبة 71 : في ذم أَهل العراق
الخطبة 72 : علّم فيها الناس الصلاة على رسول الله(صلى الله عليه وآله)
الخطبة 73 : قاله لمروان بن الحكم بالبصرة
الخطبة 74 : لمّا عزموا على بيعة عثمان
الخطبة 75 : لمّا بلغه اتهام بني أُميّة له بالمشاركة في دم عثمان
الخطبة 76 : في الحث على العمل الصالح
الخطبة 77 : وذلك حين منعه سعيد بن العاص حقه
الخطبة 78 : ومن كلمات له(عليه السلام) كان يدعوبها
الخطبة 79 : لبعض أصحابه لمّا عزم على المسير إِلى الخوارج
الخطبة 80 : بعد فراغه من حرب الجمل، في ذم النساء
الخطبة 81 : في الزهد
الخطبة 82 : في صفة الدنيا
الخطبة 83 : وهي من الخطب العجيبة تسمّى «الغراء»
الخطبة 84 : في ذكر عمروبن العاص
الخطبة 85 : فيها صفات ثمان من صفات الجلال
الخطبة 86 : فيها بيان صفات الحق جلّ جلاله ثمّ عظة الناس بالتقوى والمشورة
الخطبة 87 : وهي في بيان صفات المتقين وصفات الفساق
الخطبة 88 : وفيها بيان للاسباب التي تهلك الناس
الخطبة 89 : في الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله وسلم وبلاغ الامام عنه
الخطبة 90 : وتشتمل على قِدم الخالق وعظم مخلوقاته، ويختمها بالوعظ
الخطبة 91 : تعرف بخطبة الاشباح وهي من جلائل الخُطب
الخطبة 92 : لمّا أراده الناس على البيعة بعد قتل عثمان
الخطبة 93 : فيها ينبِّه أَمير المؤمنين على فضله وعلمه ويبيّن فتنة بني أُميّة
الخطبة 94 : فيها يصف الله تعالى ثمّ يبين فضل الرسول الكريم وأهل بيته ثمّ يعظ الناس
الخطبة 95 : يقرر فضيلة الرسول الكريم
الخطبة 96 : في الله وفي الرسول الاكرم
الخطبة 97 : في أصحابه وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
الخطبة 98 : يشير فيه إلى ظلم بني أمية
الخطبة 99 : في التزهيد من الدنيا
الخطبة 100 : في رسول الله وأهل بيته
الخطبة 101 وهي إحدي خطب المشتملة على : الملاحم
الخطبة 102 : تجري هذا المجرى
الخطبة 103 : في التزهيد في الدنيا
الخطبة 104 : ومن خطبة له عليه السلام
الخطبة 105 : في بعض صفات الرسول الكريم وتهديد بني أمية وعظة الناس
الخطبة 106 : وفيها يبيّن فضل الاسلام ويذكر الرسول الكريم ثمّ يلوم أصحابه
الخطبة 107 : في بعض أيام صفين
الخطبة 108 : وهي من خطب الملاحم
الخطبة 109 : في بيان قدرة الله وانفراده بالعظمة وأمر البعث
الخطبة 110 : في أركان الدين
الخطبة 111 : في ذم الدنيا
الخطبة 112 : ذكر فيها ملك الموت وتوفية الانفس
الخطبة 113 : في ذم الدنيا
الخطبة 114 : وفيها مواعظ للناس
الخطبة 115 : في الاستسقاء
الخطبة 116 : وفيها ينصح أصحابه
الخطبة 117 : يوبخ البخلاء بالمال والنفس
الخطبة 118 : في الصالحين من أصحابه
الخطبة 119 : وقد جمع الناس وحضّهم على الجهاد، فسكتوا ملياً، فقال عليه السلام
الخطبة 120 : يذكر فضله ويعظ الناس
الخطبة 121 : بعد ليلة الهرير
الخطبة 122 : قاله للخوارج، وقد خرج إلى معسكرهم وهم مقيمون على إنكار الحكومة،
الخطبة 123 :بصفين قاله لاصحابه في ساعة الحرب
الخطبة 124 : في حثّ أصحابه على القتال
الخطبة 125 : في معنى الخوارج لمّا أنكروا تحكيم الرجال ويذمّ فيه أصحابه
الخطبة 126 : لمّا عوتب على تصييره الناس أسوة في العطاء من غير تفضيل إلى السابقات والشرف
الخطبة 127 : للخوارج أيضاً
الخطبة 128 : وهو ممّا كان يخبر به عن الملاحم
الخطبة 129 : في ذكر المكاييل والموازين
الخطبة 130 : لابي ذر رحمه الله لمّا أخرج إلى الربذة
الخطبة 131 : فيه يبيّن سبب طلبه الحكم ويصف الامام الحقّ
الخطبة 132 : يعظ فيها ويزهد في الدنيا
الخطبة 133 : يعظّم الله سبحانه ويذكر القرآن والنبي ويعظ الناس
الخطبة 134 : وقد شاوره عمر بن الخطاب في الخروج إلى غزو الروم
الخطبة 135 : وقد وقعت مشاجرة بينه وبين عثمان
الخطبة 136 : في أمر البيعة
الخطبة 137 : في معنى طلحة والزبير
الخطبة 138 : يومىء فيها إلى ذكر الملاحم
الخطبة 139 : في وقت الشورى
الخطبة 140 : في النهي عن غيبة الناس
الخطبة 141 : في النهي عن سماع الغيبة وفي الفرق بين الحقّ والباطل
الخطبة 142 : المعروف في غير أهله
الخطبة 143 : في الاستسقاء
الخطبة 144 : مبعث الرسل
الخطبة 145 : فناء الدنيا
الخطبة 146 : وقد استشاره عمر بن الخطاب
الخطبة 147 : الغاية من البعثة
الخطبة 148 : في ذكر أهل البصرة
الخطبة 149 : قبل موته
الخطبة 150 : يومي فيها إلى الملاحم
الخطبة 151 : يحذر من الفتن
الخطبة 152 : في صفات الله جل جلاله، وصفات أئمة الدين
الخطبة 153 : صفة الضال
الخطبة 154 : يذكر فيها فضائل أهل البيت عليهم السلام
الخطبة 155 : يذكر فيها بديع خلقة الخفاش
الخطبة 156 : خاطب به أهل البصرة على جهة اقتصاص الملاحم
الخطبة 157 : يحثّ الناس على التقوى
الخطبة 158 : ينبّه فيها على فضل الرسول الاعظم، وفضل القرآن، ثم حال دولة بني أميّة
الخطبة 159 : يبيّن فيها حسن معاملته لرعيّته
الخطبة 160 : فيها مواعظ الناس و ذكر للأنبياء.
الخطبة 161 : في صفة النبي وأهل بيته وأتباع دينه
الخطبة 162 : لبعض أصحابه وقد سأله: كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام وأنتم أحق به؟
الخطبة 163 : الخالق جلّ وعلا
الخطبة 164 : لما اجتمع الناس اليه وشكوا ما نقموه على عثمان وسألوه مخاطبته واستعتابه لهم، فدخل عليه السلام على عثمان
الخطبة 165 : يذكر فيها عجيب خلقه الطاووس
الخطبة 166 : الحثّ على التآلف
الخطبة 167 : في أوّل خلافته
الخطبة 168 : بعد ما بويع بالخلافة
الخطبة 169 : عند مسير أصحاب الجمل إلى البصرة
الخطبة 170 : في وجوب اتباع الحقّ عند قيام الحجّة
الخطبة 171 : لما عزم على لقاء القوم بصفين
الخطبة 172 : ومن خطبة له عليه السلام يذكر يوم الشوري و أصحاب الجمل
الخطبة 173 : في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
الخطبة 174 : في معنى طلحة بن عبيدالله
الخطبة 175 : في الموعظة وبيان قرباه من رسول الله
الخطبة 176 : وفيها يعظ ويبيّن فضل القرآن وينهى عن البدعة
الخطبة 177 : في معنى الحكمين
الخطبة 178 : في الشهادة والتقوى
الخطبة 179 : ومن كلام له عليه السلام وقد سأله ذعلب اليماني فقال:
الخطبة 180 : في ذمّ أصحابه
الخطبة 181 : ومن كلام له عليه السلام وقد أَرسل رجلاً من أصحابه، يَعْلَمُ له عِلمَ أحوال قوم من جند الكوفة، قد همّوا باللحاق بالخوارج، وكانوا على خوف منه عليه السلام
الخطبة 182 : ومن خطبة له عليه السلام روي عن نوف البكالي قال: خطبنا بهذه الخطبة أميرالمؤمنين عليّ عليه السلام بالكوفة و هو قائم على حجارة، نصبها له جَعْدَة بن هُبَيْرة المخزومي، وعليه مِدْرَعَةٌ منصُوف
الخطبة 183 : في قدرة الله وفي فضل القرآن وفي الوصية بالتقوى
الخطبة 184 : ومن كلام له عليه السلام قاله للبرج بن مسهر الطائي، وقد قال له بحيث يسمعه: (لا حكم إلاَّ لله)، وكان من الخوارج
الخطبة 185 : يحمدالله فيها ويثني على رسوله ويصف خلقاً من الحيوان
الخطبة 186 : في التوحيد
الخطبة 187 : تختصّ بذكر الملاحم
الخطبة 188 : في الوصية بأمور
الخطبة 189 : في الايمان ووجوب الهجرة
الخطبة 190 : يحمد الله ويثني على نبيّه ويعظ بالتقوى
الخطبة 191 : يحمدالله ويثني على نبيه ويوصي بالزهد والتقوى
الخطبة 192 : ومن الناس من يسمّي هذه الخطبة القاصعة
الخطبة 193 : يصف فيها المتقين
الخطبة 194 : يصف فيها المنافقين
الخطبة 195 : يحمدالله ويثني على نبيّه و يعظ
الخطبة 196 : بعثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
الخطبة 197 : ينبّه فيها على فضيلته لقبول قوله وأمره ونهيه
الخطبة 198 : ينبّه على إحاطة علم الله بالجزئيات، ثمّ يحث على التقوى، ويبيّن فضل الاسلام والقرآن
الخطبة 199 : كان يوصي به أصحابه
الخطبة 200 : في معاوية
الخطبة 201 : يعظ بسلوك الطريق الواضح
الخطبة 202 : ومن كلام له عليه السلام روي عنه أنّه قاله عند دفن سيدة النساء فاطمة عليها السلام، كالمناجي به رسول الله صلى الله عليه وآله عند قبره
الخطبة 203 : في التزهيد من الدنيا والترغيب في الاخرة
الخطبة 204 : كان كثيراً ما ينادي به أصحابه
الخطبة 205 : كلّم به طلحة والزبير بعد بيعته بالخلافة
الخطبة 206 : وقد سمع قوماً من اصحابه يسبّون أهل الشام أيام حربهم بصفين
الخطبة 207 : في بعض أيام صفين وقد رأى الحسن عليه السلام يتسرع إلى الحرب
الخطبة 208 : قاله لمّا اضطرب عليه أصحابه في أمر الحكومة
الخطبة 209 : ومن كلام له عليه السلام بالبصرة، وقد دخل على العلاء بن زياد الحارثي ـ وهو من أصحابه ـ يعوده، فلما رأى سعة داره قال:
الخطبة 210 : وقد سأله سائل عن أحاديث البدع، وعما في أيدي الناس من اختلاف الخبر. فقال عليه السلام :
الخطبة 211 : في عجيب صنعة الكون
الخطبة 212 : كان يستنهض بها أصحابه إلى جهاد أهل الشام في زمانه
الخطبة 213 : في تمجيد الله وتعظيمه
الخطبة 214 : يصف جوهر الرسول، ويصف العلماء، ويعظ بالتقوى
الخطبة 215 : كان يدعو به كثيراً
الخطبة 216 : ومن خطبة له عليه السلام خطبها بصفين
الخطبة 217 : في التظلم والتشكي من قريش
الخطبة 218 : ذكر السائرين إلى البصرة لحربه عليه السلام
الخطبة 219 : لمّا مر بطلحة بن عبد الله وعبدالرحمن بن عتاب بن أسيد وهما قتيلان يوم الجمل
الخطبة 220 : في وصف السالك الطريق إلى الله سبحانه
الخطبة 221 : قاله بعد تلاوته: (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ)
الخطبة 222 : قاله عند تلاوته: (رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ)
الخطبة 223 : قاله عند تلاوته: (يَا أَيُّهَا الاِْنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيمِ)
الخطبة 224 : يتبرّأ من الظلم
الخطبة 225 : يلتجىء إلى الله أن يغنيه
الخطبة 226: في التنفير من الدنيا
الخطبة 227 : يلجأ فيه إلى الله لِيهديه إلى الرشاد
الخطبة 228 : يريد به بعض أصحابه
الخطبة 229 : في وصف بيعته بالخلافة
الخطبة 230 : في مقاصد أُخرى
الخطبة 231 : خطبها بذي قار، وهو متوجّه إلى البصرة
الخطبة 232 : كلّم به عبدالله بن زمعة وهو من شيعته
الخطبة 233 : بعد أن أقدم أحدهم على الكلام فحصر
الخطبة 234 : روى ذعلب اليماني، عن أحمد بن قتيبة، عن عبدالله بن يزيد، عن مالك بن دِحْيَةَ، قال: كنّا عند أميرالمؤمنين عليه السلام، وقد ذكر عنده اختلاف الناس فقال :
الخطبة 235 : قاله وهو يلي غسل رسول الله صلى الله عليه وآله وتجهيزه
الخطبة 236 : اقتصّ فيه ذكر ما كان منه بعد هجرة النبي صلى الله عليه وآله ثم لحاقه به
الخطبة 237 : في المسارعة إلى العمل
الخطبة 238 : في شأن الحكمين وذمّ أهل الشام
الخطبة 239 : يذكر فيها آل محمد عليهم السلام
الخطبة 240 : قاله لعبد الله بن العباس
الخطبة 241 : يحثّ فيه أصحابه على الجهاد

Developed by WARM Studios        Copyright 2017 This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.nfo All Right Reseved This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.