إفنَ أيّها الزّمن
إفنَ أيّها الزّمن
تلاشيْ أيتُها الساعات،
وتواري أيتها الدقائق،
وتصرمي أيتها الثواني،
وتسرب أيها الوقت،
وتدمر أيها الزمن،
وافن أيها التوقيت البشري.
فبفنائك فنائي،
وبعفائك عفائي،
وبفنائي خلودي،
وبعفائي أبلغ إلى الفراديس الإلهية،
وأتنعَّم بمثارها الجنيَّة.
هناك، هناك سعادتي الحقيقية،
عندما ألج الديار الإلهية.
28/1/1971
الساعة العاشرة والنصف
في الطائرة الذاهبة من أكرا إلى لاغوس


