داهش والأنسان

بُشراك هيلدا

بُشراك هيلدا

                                 

منذ عشرةِ أعوام مضتْ،

كُشفَ لك الحجاب،

فإذاكِ تطوين صفحة الماضي،

وتفتحين صفحة جديدة عظيمة.

لقد تفهمت الرسالة،

وسرت على طريقها المثلى،

وقهرت ميولك ورغباتكِ،

وفضلت الروح على المادة،

فانتصرت وكان انتصارك رائعًا.

فمن تبهره بهارج الحياة التافهة،

ويندفع في خضمها السحيق الأغوار،

يخسر عالمه الثاني؛

ومن يقهر ميولهُ الجياشة،

ويسحق رغباته الدنيوية الدنية،

ويُجاهد في سبيل الحق والعدالة،

ويتمسك بالفضيلة ويناصرها،

ويُؤازر المُثُلَ العليا السامية،

فقد ضمن لنفسه فردوس النعيم،

إذْ فيه سيُقيم،

وذلك عندما ينتقل من عالم المادة الدَّنيّ

إلى عالم الروح التقي النقي.

                                                   بيروة الساعة السادسة والنصف من صباح 18/3/197

error: Content is protected !!