داهش والأنسان

سأنطلق معك نحو النجوم

سأنطلق معك نحو النجوم

بلسان عاشقة مُدنفة

يا حبيبَ روحي، ورغبة نفسي الخفية،

سأذهبُ معك إلى موطن النجوم السعيدة،

وسأوغلُ برفقتكَ بين السُدُم العجيبة،

وسأحلقُ بجانبكَ نحو موطن السعادة الخلاب،

وسأجوبُ عالم الفضاء اللانهائين

مُوغلةً بين الغيوم المُوشحة بالأنوار الإلهية،

وسأحتويك بين ذراعي البضّين،

وأنا ناظرةٌ إلى عينيكَ النجلاوين،

وسأضمُّك إلى صدري لعظيم حبي إياك.

وأخيرًا، سنبلغُ كوكب النعيم،

هناك، هناك حيثُ سنقيم،

وسأجوسُ حديقة ذلك الكوكب النير المغمور بالبهجات،

وسأخوض وإياك أنهار ذلك النجم البعيد السعيد

وسأجوبُ أودية عالمنا الجديد،

ثم أصعدُ إلى أعلى قمم جباله المُشمخرة.

وعندما يشدُّني التعب، سأهرعُ إليكَ،

وسأضعُ رأس على صدركَ الرحب،

وأُوغلُ وإياكَ في عالم الأحلام السعيدة،

لأنكَ أنت لي مثلما أنا لك،

قبل أن تخلق الأيام وتتكون الأعوام

آهِ، ما أشد حبي لك يا حبيبي الوحيد!

بيروت، في 10/6/1972

error: Content is protected !!