عليّ في الأعالي يبلغ سليم أشواقه
عليّ في الأعالي
يبلغ سليم أشواقه
حلمتُ بأنني في عالم رائع الفتنة يغمره النور
وإذا بعلي(1) ضاحك السن، باسم الثغر وهو محبورْ
فتعانقنا والشوقُ لهذا اللقاءِ ننتظرُهُ منذُ شهورٍ وشُهورْ
وتجولنا في حديقة سحرية مُذهلة بما تحتويه من زهورْ
وكانتٍ أنغامٌ سماويةٌ تملأ فضاء هذه الجنَّة بصوتها الجهورْ
وقال عليَّ: بلغ أخي سليم بأنني في عالمي البهي مسرورْ
بعدما غادرت عالم الأرضِ ودنيا الفُسقِ والشُرورْ
فكمْ كنتُ أحلُمُ بهذا العالم العلويّ، وأنا تائِقٌ إليهِ وصبَورْ!
وفجأةً وجدتُ نفسي أحيا بربوعِهِ المُذهِلةِ وأنَا مبهورْ!
بلِّغْ أخواتي وإخوتي بالعقيدةِ
أن يُجاهدوا ويكافحوا ليرتقوا بأرواحهم كالنسورْ.
فالعمرُ ومضةٌ خاطفةٌ، فسُرعان ما ستواريهم الأجداث والقبورْ
فمَنْ أوصَلَ سيالاته لعالمي الخلاب، هذا العالمِ التقيّ النقيّ الطهور
يَزيدُ من سروري ونشوتي،
فنخلُدُ معًا في نعيم سرمديّ مدى الآجال والدُّهورْ.
الولايات المتحدة الأمريكية
الساعة 2 وربع بعد ظهر
4/4/1978
———————————
(1) علي قمبرجي.
———————————-


