نهج البلاغة

الخطبة 118

[ 118 ]
ومن كلام له عليه السلام
في الصالحين من أصحابه

أَنْتُمُ الْأَنْصَارُ عَلَى الْحَقِّ، وَالْإِخُوَانُ في الدِّينِ، وَالْجُنَنُ (1) يَوْمَ الْبَأْسِ (2) ، وَالْبِطَانَةُ (3) دُونَ النَّاسِ، بِكُمْ أَضْرِبُ الْمُدْبِرَ، وَأَرْجُو طَاعَةَ الْمُقْبِلِ، فَأَعِينُوني بِمُنَاصَحَةٍ خَلِيَّةٍ مِنَ الْغِشِّ، سَلِيمَةٍ مِنَ الرَّيْبِ; فَوَ اللهِ إِنِّي لَأَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ!


1. الجُنَن ـ بضم ففتح ـ : جمع جُنّة ـ بالضم ـ وهي الوقاية.
2. البأس: الشدة.
3. بطانة الرجل: خواصّه وأصحاب سرّه.

1. الجُنَن ـ بضم ففتح ـ : جمع جُنّة ـ بالضم ـ وهي الوقاية.

2. البأس: الشدة.

3. بطانة الرجل: خواصّه وأصحاب سرّه.

error: Content is protected !!