المرأة دينهم ودنياهم
المرأة دينهم ودنياهم الحياة شقاؤها دائم، وحزنها مُقيم. فمنذ ولادة المرء في دنيا الألم، تُلاحقه الأتعابُ المتواصلة… وعندما يبدأ بتفهم ما يُحيط به، تتبعه الويلاتُ والفواجع التي تقضُّ المضاجع؛ فالمنغصاتُ تحطُ على هامته، وتفقده لذة دنياه السقيمة… ويكبر، وتكبر همومُه…
أنا أتأرجحُ بين الموت والحياة
أنا أتأرجحُ بين الموت والحياة الحُمَّى تسري في أعصابي حُمى الموت الفتَّاكة، وأنا أتأرجح بين الموت والحياة، فهما يتجاذبانني. أنا على شفير النهاية، مُسجىًّ على فراش المرض الخطير فريسةً لحُمّى قاتلة تلسعني بشواظها المُبيد. هي فوق الأربعين!… أنا على أبواب…
أهلاً بزينا
أهلاً بزينا أهلاً بزينا، زينة بيتنا. البيت يُرحب بكِ، والإخوة يصفقون لكِ. أهلاً بطلتكِ الجميلة، يا زهرةً فواحة ضوعتْ أرجاء البيت، فابتهج كل قاطنيه بمجيئك. قلبك طاهر، وبايمانه العلوي عامر، فهو أبدًا يُكافح ويُغامر، وبالحقيقة الروحية الخالدة يُجاهر. أهلاً بكِ…
الوردة الجورية
الوردة الجورية أيتها الوردةُ العجيبة! إن وجهكِ الضاحك هو الجمال المُتجسّد، وعبيركِ الناعم المُنعش هو روحكِ الشفافة، ولغتكِ يا وردتي الجورية هي الشعر المُنمق. إن يد الله هي التي كونت رداءك السماوي! والنسيمُ الشفاف يطربه قُربك، لهذا ترينه أبدًا يترنح…
يا أمنية حياتي الغالية
يا أمنية حياتي الغالية أذكرك كلما انبثق فجر ندي، وانطوى ليلٌ حبي. أذكركِ كلما شدا بلبلٌ على أيك، ورنَّم عصفورٌ على غصنٍ أملود. أذكركِ عندما تترنم الجداول وهي تحثُّ خُطاها في أعماقِ الغابات الفتانة. أذكرك ما هدلت حمامةٌ، وناحت يمامة.…
أيُّها العصفورُ عُدت بعد مرور 22 عامًا
أيُّها العصفورُ عُدت بعد مرور 22 عامًا أيها العصفور عدت بعد تعداد السنين كيف أنتَ؟ أين كنتَ؟ يا سمير التائهين أنا في الدنيا تعيسٌ بي للموت حنينْ من مآسٍ رافقتني منذُ أنْ كنتُ جنينْ أيها الصداحُ… إصدحْ واملإ الدنيا غناءْ…
زينا الفنانة
زينا الفنانة أديبة وفنانه، كأنها زهرةٌ ريانهْ، أو شجرةٌ باسقةٌ فينانهْ. إنها زينا! نشيطةٌ في رسمها؛ وكأنها فرسٌ كريمٌ قد أطلِقَ له عِنَانُهْ…! الولايات المتحدة الأمريكية الساعة 11 ونصف من ليل 31/7/1976
لله ما أبهاك
لله ما أبهاك نظرتُ إلى الأعالي فشاهدتُ ملاكْ بهي المنظر رائعهُ يجوبُ الأفلاكْ فقلتُ له: “ما أحلاكْ! فدعنا أيها الملاكُ السماوي نجوبُ معًا في الأفلاكْ أنا بتُّ الآن أسيرًا لهواك فسبحانَ من كونكَ وحباك! فعدني، عدني أن ترافقني معكَ فإنني…
إلى الأخدار السماوية
إلى الأخدار السماوية حَانت الساعة، ساعةُ انطلاقي من عالمِ الفناء، وولوجي دار الخلود والبقاء. فتعال أيها الملاكُ المرافق، تعال وخذني معك، ودعنا نحلِّقُ في الأعالي، ونجوبُ العوالم العلوية، حتى نبلغ إلى الأخدارِ السماوية. وهناك، في تلك الأبعاد السحيقة، أنظرُ إلى…
كوكبُ البهاء الخالد
كوكبُ البهاء الخالد سبعةٌ وستون عامًا وأنا أسيرُ في طريقٍ لا نهائية. وأخيرًا، بلغتُ حدودها المترامية الأطراف. وسأجتازها وأعبرُ إلى مدينة قصيةِ المسافات، أشجارُها عجيبةٌ، وأطيارُها الصادحةُ تملأُ غاباتها الوارفة، وأنهارُها الفاتنةُ تتدفقُ بماء الحياة، فتهبُ الخلودَ الأبدي. وستهرعُ فتياتُ…