أنت سيف
أنت سيف يا جوزيف أنت سيف فاطعن الخصم اللئيم والرجيم، وسمِ الأعداء حيفْ أنت سيف غبت عني فحزنتُ، ثم إذ عدتَ تولاني “كيف” أنت سيف! *** أنتَ قهارُ الطغاة والأعادي إنني أُعلن هذا وأنادي في السهول والجبال والبوادي *** أنتَ…
يا قلبي
يا قلبي إقرعْ أيها القلبُ، إقرعْ، فإنها قرعاتُكَ الأخيرة! لقد مرَّتِ الأعوامُ تباعًا، وأنتَ تواصِلُ قرعاتِكَ بثبات؛ وها أنا أكادُ أصل إلى نهاية رحلتي، وها هي ذي قرعاتُكَ قد تباطأتْ خفاقاتُها، إذ امتدَّت الرحلةُ فأوهنتك، وقد أرهقت الأعوامُ نبضاتك، فاصبحتَ…
العزيزة زينا في عيد ميلاها الـ 55
العزيزة زينا في عيد ميلاها الـ 55 أنتِ زهرةٌ فواحة شذاكِ عطر الأجواء، فعيدكِ سعيد ويومُكِ زاهر، وأنا بجهادك أيتها العزيزة أُجاهر. 34 عامًا توارت، وما زلتِ تحملين راية الجهاد، وعزيمتُكِ تزدادُ مضاءً، وإيمانُكِ يتدُّ عمقًا، حفظكِ الله وأبقاكِ، عَلَمًا…
استيقظوا أيُّها النّيام
استيقظوا أيُّها النّيام صاح الديكُ بانتظام لكي يوقظ الأنام مُعلنًا بصياحه انهزام الظلام وانبثاق فجرٍ جديد من العام فهيا هيا استيقظوا أيُّها النيامْ!! *** إنبثقت الشمس من وراء الغمامْ وحلَّق في الفضاء سربٌ من الحمامْ وكان يطاردُ بعضه سيفُ…
عنكبوت النسيان
عنكبوت النسيان وَينسجُ عنكبوتُ النسيان خُيوطَهُ المُحكَمَة، وإذا بالحزن العميقِ الذي حطَّ علينا بكلكله، بعد فقدنا لأحب حبيبٍ لدينا، وقد تناسيناهُ، اصبح ذكرى تمرُّ بخوطرنا في مناسباتٍ خاصة. إن الإنسان مُشتقٌّ من النسيان. فالأعوامُ الزاحفة تطوي أهم أحداثنا المأساوية؛ وسواءٌ…
وتفجرّت دُنيَانا
وتفجرّت دُنيَانا زأرَ الصاروخ النوويّ فإذا الرّعب سائد رُدِّمت دنيانا، واندثرت شوامخها، وكلُّ شيء فيها اصبح بائدْ والبرايا صعدت أرواحهم تشكو لخالقها تلك الأهوال والشدائد مدينةُ الأجيال تهدَّمت، تقوَّضت، ولم يعُدْ فيها ذاهبٌ وعائدْ كلُّ ذي نسمة صمت أبديًّا، فلم…
كن مع الله ولا تبال
كن مع الله ولا تبال جوزف أخ شهمٌ وهُمام، وسُيخلدُ اسمُه بين الرجال العظام؛ هذا، إذا تقيد بالارشادات الروحية، ونفّذ التعاليم السامية العلوية، وسار في طريق الحق بصفاء نية، وإذْ ذاك يُكتَبُ له الظفرُ والانتصار، ويُصبحُ اسمُه الشهير وكأنه علمٌ…
لن أنسى
لن أنسى لن أنسى أيامَ زكامي الهائل في مدينة فينكس بأميركا. فقد ابتدأ في الساعة الرابعة من فجر 28 كانون الثاني 1977، وها هو ما يزال يلازمني منذ خمسة أيام خلتُها خمسة أجيال. لن أنسى كيف احتاطتني الأخوات بعناية عظمى،…
لِكل بَداية نهاية
لِكل بَداية نهاية كبرتُ واصبحتُ شيخًا باليًا، فاسناني ذهبَتْ، ويدي تعطَّلتْ؛ ومنذ ثلاثةِ أيام أُصبت بزكامٍ هائل، فإذا بأذنيَّ، وقد تعطلتا عن السمعّ فلماذا، لماذا لا يستلُّ ملاكُ الموت روحي؟ ولماذا لا تقفُ ضربات قلبي، فأنطلق من عالم العذاب الرهيب؟…
إنها شمسي الساطعة
إنها شمسي الساطعة ها أنا في سيارةٍ صغيرة مُنطلقة بي في طريق العودة من مدينة هنود الهوبي إلى مدينة فلاك ستاف، والمسافة بين المدينتين 175 ميلاً، قطعناها بساعاتٍ ثلاث ذهابًا، وسنجتازها الآن في طريق إيابنا إلى فندقنا، والزُّكام الرهيب ملازمٌ…