• داهش والأنسان

    على نفسها جنت براقش

          على نفسها جنت براقش   دفقٌ من الأعالي احتلّ كياني ! إنّه وحي السماء ! فصرت أشاهد الأحداث ترى من أسحق جبل ناء . أشعر بما ستحمله الأعوام أكان خيراً عميماً أم شرّاً أو شقاء . وكاعب عرفتها يافعة…

  • داهش والأنسان

    آمالنا أوهام

                آمالنا أوهام   أمالنا أوهام ، وأمانينا خيال ! نحن في حياتنا الدنيويّة ، ظلال في ظلال ! تعمر صدورنا رغبات كبيرة وآمال . نُحمّل أجسادنا غالي الثياب ، يا ليتها كانت أسمال . تراودنا أشواق للعظمة والغطرسة كأنّنا…

  • داهش والطبيعة

    ليلة عاصفة

                               ليلة عاصفة   وهبّ الإعصار ، فتساقطت الأمطار ، ودوّى الرعد الهدّار ، وومضت السماء فانتشرت ألسنة النار ، وفاضت المياه فتحوّلت لأنهار ، وزحفت بجبروت وانصبّت في البحار ، وزمجرت العاصفة الرّهيبة ، فحطّمت شوامخ الأشجار ، مُعلنةً…

  • داهش والطبيعة

    أمطارٌ أمطار

                     أمطارٌ أمطار أمطار أمطار ، في الليل والنهار تراها متساقطة بعنف ، وكأنّها جيش جرّار تنهمر من الفضاء بجبروت ، مندفعة بقوّة التيّار جارفة ما يعترضها ، من كلّ واهن أو جبّار                     أمطارٌ أمطار أمطار أمطار ،…

  • مرسى سعدالدين
    في أدب الدكتور داهش

    إشـادة برجـلٍ عظـيم

    إشـادة برجـلٍ عظـيم المصدر: الأهرام اليومى بقلم:   مرسى سعد الدين        لا أدرى كيف أبدأ بالحديث عن الدكتور داهش. هل أكتب عنه كمفكر ومؤلف لأكثر من مائه عمل أدبى من الشعر والنثر، أم أكتب عنه كرسول للسلام والحب بين…

  • داهش والأديان

    الدِّيانة الداهشيَّة

    الدِّيانة الداهشيَّة   وجهك أروع من وجوه فتيات الفراديس وقيان جنَّات الخلّد! وعيناك درَّتان تتوهَّجان، فتبهران الأنظار بتألقهما العجيب! وجبينك جنَّة عدن حيث رتع آدم وحواء! وشعرك كأغصان الصفصاف، يداعب النسيم العليل البليل أفنانها المتهدِّلة! وفمك الأحوى كخاتم النبيّ سليمان…

  • داهش والموت

    إلى وَالدَتي ومَاجدَا

    إلى وَالدَتي ومَاجدَا طوَالَ أيَّـام حُكم بشَارَة ، كنتُ في لبنان مَرثيّة لمؤَسِّس الداهشيَّة بَعدَ إِعَادَة الجنسيَّة لَه                                                               الدكتُور دَاهِش الكلمة التي ألقاها مؤسِّس الداهشيَّة على ضريح اليمامة الذبيحة الشهيدة (ماجدا حدّاد). فور ظهوره بعد احتجابه ثلاثة عشر عاماً…

  • داهش والموت

    العُمْر سَرَاب

    العُمْر سَرَاب إلى رُوح والدَتي في ذكراهَا السَّابعَة (1949-1956)                                                          الدكتور دَاهِش   أي أُمَّـاه ! أنتِ أصبحتِ تنعمين الآن ، في مدينة السلام الهاجعة بطمأنينةٍ لا نهائيّة ، هناك حيث ترتعين في غياضها الخضر ، وارباضها المزدهرة بورودِ الخُلد…

error: Content is protected !!