على نفسها جنت براقش
على نفسها جنت براقش دفقٌ من الأعالي احتلّ كياني ! إنّه وحي السماء ! فصرت أشاهد الأحداث ترى من أسحق جبل ناء . أشعر بما ستحمله الأعوام أكان خيراً عميماً أم شرّاً أو شقاء . وكاعب عرفتها يافعة…
في جنّة الخلد أرتع بين تخومها
في جنّة الخلد أرتع بين تخومها وما من يد إلاّ يد الله فوقها . وما صحراء إلاّ تضجّ بنوقها ، وروحي سبحت بخيالها نحو العلاء ، نحو غاية توْقِها فمتى متى تخلع رداءها المادّي ؟ فهذا مُنتهى شوقها…
لن أجني على ابنتي أو ولدي
لن أجني على ابنتي أو ولدي هذا جناه أبي عليّ وما جنيت على أحد (6). أمّا أنا فلن أجني على ابنتي ، أو على ولدي ، ولن أترك ذّريّة على ذي الفانية من بعدي . أتمنّى أن أُوغل…
آمالنا أوهام
آمالنا أوهام أمالنا أوهام ، وأمانينا خيال ! نحن في حياتنا الدنيويّة ، ظلال في ظلال ! تعمر صدورنا رغبات كبيرة وآمال . نُحمّل أجسادنا غالي الثياب ، يا ليتها كانت أسمال . تراودنا أشواق للعظمة والغطرسة كأنّنا…
ليلة عاصفة
ليلة عاصفة وهبّ الإعصار ، فتساقطت الأمطار ، ودوّى الرعد الهدّار ، وومضت السماء فانتشرت ألسنة النار ، وفاضت المياه فتحوّلت لأنهار ، وزحفت بجبروت وانصبّت في البحار ، وزمجرت العاصفة الرّهيبة ، فحطّمت شوامخ الأشجار ، مُعلنةً…
أمطارٌ أمطار
أمطارٌ أمطار أمطار أمطار ، في الليل والنهار تراها متساقطة بعنف ، وكأنّها جيش جرّار تنهمر من الفضاء بجبروت ، مندفعة بقوّة التيّار جارفة ما يعترضها ، من كلّ واهن أو جبّار أمطارٌ أمطار أمطار أمطار ،…
إشـادة برجـلٍ عظـيم
إشـادة برجـلٍ عظـيم المصدر: الأهرام اليومى بقلم: مرسى سعد الدين لا أدرى كيف أبدأ بالحديث عن الدكتور داهش. هل أكتب عنه كمفكر ومؤلف لأكثر من مائه عمل أدبى من الشعر والنثر، أم أكتب عنه كرسول للسلام والحب بين…
الدِّيانة الداهشيَّة
الدِّيانة الداهشيَّة وجهك أروع من وجوه فتيات الفراديس وقيان جنَّات الخلّد! وعيناك درَّتان تتوهَّجان، فتبهران الأنظار بتألقهما العجيب! وجبينك جنَّة عدن حيث رتع آدم وحواء! وشعرك كأغصان الصفصاف، يداعب النسيم العليل البليل أفنانها المتهدِّلة! وفمك الأحوى كخاتم النبيّ سليمان…
إلى وَالدَتي ومَاجدَا
إلى وَالدَتي ومَاجدَا طوَالَ أيَّـام حُكم بشَارَة ، كنتُ في لبنان مَرثيّة لمؤَسِّس الداهشيَّة بَعدَ إِعَادَة الجنسيَّة لَه الدكتُور دَاهِش الكلمة التي ألقاها مؤسِّس الداهشيَّة على ضريح اليمامة الذبيحة الشهيدة (ماجدا حدّاد). فور ظهوره بعد احتجابه ثلاثة عشر عاماً…
العُمْر سَرَاب
العُمْر سَرَاب إلى رُوح والدَتي في ذكراهَا السَّابعَة (1949-1956) الدكتور دَاهِش أي أُمَّـاه ! أنتِ أصبحتِ تنعمين الآن ، في مدينة السلام الهاجعة بطمأنينةٍ لا نهائيّة ، هناك حيث ترتعين في غياضها الخضر ، وارباضها المزدهرة بورودِ الخُلد…