الخطبة 164
[ 164 ] ومن كلام له عليه السلام لما اجتمع الناس اليه وشكوا ما نقموه على عثمان وسألوه مخاطبته واستعتابه لهم، فدخل عليه فقال: إِنَّ النَّاسَ وَرَائي، وَقَدِ اسْتَسْفَرُوني (1) بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ، وَوَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لَكَ! مَا أَعْرِفُ…
الخطبة 163
[ 163 ] ومن خطبة له عليه السلام الخالق جلّ وعلا الْحَمْدُ لله خَالِقِ الْعِبَادِ، وَسَاطِحِ الْمِهَادِ (1) ، وَمُسِيلِ الْوِهَادِ (2) ،وَمُخْصِبِ النِّجَادِ (3) ، لَيْسَ لِأَوَّلِيَّتِهِ ابْتِدَاءٌ، وَلاَ لِأَزَلِيَّتِهِ انْقِضَاءٌ، هُوَ الْأَوَّلُ لَمْ يَزَلْ، وَالْبَاقي بِلا أَجَلٍ. خَرَّتْ…
الخطبة 162
[ 162 ] ومن كلام له عليه السلام لبعض أصحابه وقد سأله: كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام وأنتم أحق به؟ فقال: يَا أَخَا بَنِي أَسَدٍ. إنَّكَ لَقَلِقُ الْوَضِينِ (1) ، تُرْسِلُ (2) فِي غَيْرِ سَدَدٍ (3) ، وَلَكَ بَعْدُ…
الخطبة 161
[ 161 ] ومن خطبة له عليه السلام في صفة النبي وأهل بيته وأتباع دينه، وفيها يعظ بالتقوى الرسول وأهله وأتباع دينه ابْتَعَثَهُ بِالنُّورِ الْمُضِىءِ، وَالْبُرهَانِ الْجَليِّ، وَالْمِنْهَاجِ الْبَادِي (1) ، وَالْكِتَابِ الْهَادِي. أُسْرَتُهُ خَيْرُ أُسْرَةٍ، وَشَجَرَتُهُ خَيْرُ شَجَرَةٍ، أَغصَانُهَا…
الخطبة 160
[ 160 ] ومن خطبة له عليه السلام عظمة الله أَمْرُهُ قَضَاءٌ وَحِكْمَةٌ، وَرِضَاهُ أَمَانٌ وَرَحْمَةٌ، يَقْضِي بِعِلْمٍ، وَيَعْفُو بحِلْمٍ. حمد الله اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا تَأْخُذُ وَتُعْطِي، وَعَلَى مَا تُعَافي وَتَبْتَلي.حَمْداً يَكُونُ أَرْضَى الْحَمْدِ لَكَ، وَأَحَبَّ الْحَمْدِ إِلَيْكَ،…
الخطبة 159
[ 159 ] ومن خطبة له عليه السلام يبيّن فيها حسن معاملته لرعيّته وَلَقَدْ أَحْسَنْتُ جِوَارَكُمْ، وَأَحَطْتُ بِجُهْدِي مِنْ وَرَائِكُمْ، وَأَعْتَقْتُكُمْ مِنْ رَبَقِ (1) الذُّلِّ، وَحَلَقِ (2) الضَّيْمِ، شُكْراً مِنِّي لِلْبِرِّ الْقَلِيلِ، وَإِطْرَاقاً عَمَّا أَدْرَكَهُ الْبَصَرُ، وَشَهِدَهُ الْبَدَنُ، مِنَ الْمُنْكَرِ…
الخطبة 158
[ 158 ] ومن خطبة له عليه السلام ينبّه فيها على فضل الرسول الاعظم، وفضل القرآن، ثم حال دولة بني أميّة النبي والقرآن أَرْسَلَهُ عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ، وَطُولِ هَجْعَةٍ مِنَ الْأُمَمِ (1) ، وَانْتِقَاضٍ مِنَ الْمُبْرَمِ (2) ،…
الخطبة 157
[ 157 ] ومن خطبة له عليه السلام يحثّ الناس على التقوى الْحَمْدُ للهِِ الَّذِي جَعَلَ الْحَمْدَ مِفْتَاحاً لِذِكْرِهِ، وَسَبَباً لِلْمَزِيدِ مِنْ فَضْلِهِ، وَدَلِيلاً عَلَى آلاَئِهِ وَعَظَمَتِهِ. عِبَادَ اللهِ، إِنَّ الدَّهْرَ يَجْرِي بِالْبَاقِينَ كَجَرْيِهِ بِالْمَاضِينَ، لاَ يَعُودُ مَا قَدْ وَلَّى…
الخطبة 156
[ 156 ] ومن كلام له عليه السلام خاطب به أهل البصرة على جهة اقتصاص الملاحم فَمَنِ اسْتَطَاعَ عِنْدَ ذلِكَ أَنْ يَعْتَقِلَ نَفْسَهُ عَلَى اللهِ، عَزَّ وَجَلَّ. فَلْيَفْعَلْ، فَإِنْ أَطَعْتُمُوني فَإِنِّي حَامِلُكُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ عَلَى سَبِيلِ الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ…
الخطبة 155
[ 155 ] ومن خطبة له(عليه السلام) يذكر فيها بديع خلقة الخفاش حمد الله وتنزيهه الْحَمْدُ للهِِ الَّذِي انْحَسَرَتِ (1) الْأَوْصَافُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ، وَرَدَعَتْ عَظَمَتُهُ الْعُقُولَ، فَلَمْ تَجِدْ مَسَاغاً إِلَى بُلُوغِ غَايَةِ مَلَكُوتِهِ! هَوَ اللهُ الْحَقُّ الْمُبِينُ، أَحَقُّ وَأَبْيَنُ…