غابَ عنِّي فجزِعْتُ
غابَ عنِّي فجزِعْتُ عندما تجنح الشمس متواريةً نحو المغيب ، تزحف جحافل الظلمات فحشدها رتيبٌ مُهيب . ويُسمع عويلُ بناتِ آوى باحثةً عن طعامها وتعوي الذئاب لجوعها وقائدها يسير أَمامها . وفجأةً يُنير البدر مبدِّداً الظلمات الدجوجيَّة ، فتفرُّ الثعالب…
رحمتكَ عليه يَا قبر
رحمتكَ عليه يَا قبر أيُّها الجدث الداجي رحماكَ ورفقاً بضجيعك . لقد لاذ بك ، فاحمِهِ ، وأَحِطْه بعنايتك . إنَّه شهمٌ أنوفٌ ، صادقٌ مجاهدٌ ، وفيٌّ سخيّ فاشمَلْه برعايتك . رَحَل عنِّي فطارت نفسي شعَاعاً والتياعاً فدَعْه…
حُزنٌ أبديّ
حُزنٌ أبديّ أيهَا القَبرُ الرَّهيب أيَّتُها الحُفْرَة الخاليَة البَاردَة المنسيَّة أيُّها الجَدَثُ الكَئيب أيّتُها الديدَان الكَريهَة أَنت أيُّهَا القَبْرُ الموْحِشُ يا من تَضمُّ رُفات أَحَبّ النّاس إليَّ وأقربهم إلى فؤادي وَمَنْ لا أحيَا اليوم إلاّ بذكرَاه المقدَّسَة أَضرعُ إليكَ من…
تهجُّد
تهجُّد أي إلهي! في ساعات ضيقي أرفع صلاتي إلى سدتك الإلهية، فتستجيب لي و تنقذني، فبإرادتك وجدت، و بإرادتك أعود إليك بعد أن تطهرني الآلام الرهيبة. الساعة الواحدة و الثلث بعد ظهر 16/1/1974
إلى موجدي
إلى موجدي يا إلهي، يا رجائي أنت نوري و بهائي أنت بدري و سنائي أنت شمسي و ضيائي أنت بدَّدت عنائي باسمك دوماً انادي ذكرك في كل وادي يا حبيبي، يا معادي أنت دمرت الاعادي يا مجيري في العوادي…
أتوق للانعتاق
أتوق للانعتاق أي إلهي و موجدي، لقد كرهت الأرض بمدنها و صحاريها، و بقفارها و بحارها و فيافيها، و بما عرف منها، بخوافيها. فآدم هو اول الخلائق كان فيها، وحواء أولى الإناث تائهة…
سأنشر خوارقك لأهدي الأنام
سأنشر خوارقك لأهدي الأنام أيها الخالق المهيمن! يا رب البرايا و موجدها من العدم! أيها القوة التي تعجز العقول عن إدراكها! يا من ترتجف الجبال، و تهتز الأودية لمهابتك الإلهيَّة! يا من يضطرب البحر…
رحماك خالقي
رحماك خالقي استقبال عام 1970 أي إلهي و خالقي، لقد عصفت بي رياح العام البائد عصفاً رهيباً، و صواعقه المُتلاحقة حطمت أركاني، و رعوده الهادرة لاحقتني في خلال أيامه المشؤومة، مُحيلة افراحي إلى اتراح، …
تبتل
تبتل أيها الخالق الجبار! إنني أنحني بخشوعٍ أمام سدَّتك الإلهيّة، ضارعاً إليك بأن ترحم ضعفي البشري، فتمحوا آثامي. إن الرغبات والميول التي تتصارع في داخلي لرهيبة. واصطراع الخير و الشر في نفسي يؤرقني و…
استقبال عام
استقبال عام بسم الخالق المُهيمن. إنني أرفع إليه ضراعتي، لكي يسدِّد طريقي، و يشدّ عزيمتي، و لينصرني على اعدائي، و يجعلني رائداً للحقّ، مُدافعاُ عن حياضه، مُبتعداً عن المعاصي، مُتمسكاً…